هل يقودُ المغاربة احتجاجات "السترات الصفراء" لإسقاط ماكرون؟‬ | International Politics | PACIFIST JOURNAL 

Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
Founder, President And International General Chief-Director :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Mentor of the Newspaper : José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director : Mahavátar Babají (in memoriam)

Política Internacional / 04/12/2018


هل يقودُ المغاربة احتجاجات "السترات الصفراء" لإسقاط ماكرون؟‬

0 votes

هسبريس- عبد السلام الشامخ
الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 10:00

‪ من يقفُ وراء احتجاجات حركة "السُترات الصفراء" في فرنسا؟ هل فعلاً بدأت القصة من الجغرافيا الضيقة لأحزمة البؤس في الضاحية الباريسية البئيسة التي يتواجدُ بها المهاجرون المغاربة؟ وما موقع الجالية المغربية من هذه الموجة غير المسبوقة من المظاهرات التي تحتجُ بشكلٍ أساسي على ارتفاع أسعار الوقود وباتتْ تجذبُ إليها فئات مختلفة من "الفوضويين" في أقصى اليسار إلى القوميين في أقصى اليمين.

الجواب على هذه التساؤلات يقدّمهُ المحلل السياسي والإعلامي المغربي المقيم في فرنسا مصطفى الطوسة، الذي يؤكد أن "بعض الأوساط السياسية حاولت أن تربط هذه الحركة (السترات الصفراء) بإشكالية المهاجرين الذين لم ينجحوا في اندماجهم وتأقلمهم في المجتمع الفرنسي، ولذلك فهم يقودون مثل هذه الأعمال العنيفة وهذه التظاهرات".

لكن هذه القراءة، حسبِ المحلل الطوسة، "خاطئة ولم تتبنها أيّ جهة سياسية، لسببٍ بسيط أن الأمر يتعلق بحركة جاءت من عمق المجتمع للتنديد بانخفاض القدرة الشرائية للفرنسيين؛ وتفقير الطبقة الوسطى والكادحة بسبب السياسة الضريبية للرئيس إيمانويل ماكرون".

وبشأن موقع الجالية المغربية، يشير الطوسة إلى أنها "كباقي الجاليات العربية جزء من المكون الفرنسي وتئنُّ تحت عبء هذه التظاهرات"، بينما يضيفُ أن "ما هو مطروح حاليا هل هذه المجموعات المخربة التي تقوم بأعمال عنف لإتلاف الأملاك العامة والخاصة فقط منتوج الضواحي الفرنسية البئيسة؛ أم هي جزء من المجتمع الفرنسي بكل مكونات؟".

ويبرزُ المحلل أن "القراءة التي تُسيطر حالياً على النقاش السياسي في فرنسا هي أن ظاهرة السترات الصفراء بمُكونها السلمي المعتدل وبمكونها المتطرف الراديكالي العميق جاءت من أعماق المجتمع الفرنسي"، مشيراً إلى أنه "يمكن أن تكون هناك تداعيات على مصير الجالية المغربية والعربية، ليس بسبب السترات الصفراء ولكن بسبب تطور الوضع السياسي الفرنسي الذي يتوجه نحو تعبيد الطريق لنجاح اليمين المتطرف وإمكانية وصوله إلى السلطة في فرنسا".

"في هذه الحالة ستكون هناك ضغوطات كبيرة على الجالية المغربية، لأن من اليمين المتطرف من يقول إن أولى الخطوات التي سيتخذها إذا وصل إلى الحكم هي ممارسة ضغط كبير على المهاجرين ومحاولة إعادة جزء منهم إلى بلدانهم الأصلية"؛ يقول المحلل ذاته، مضيفا: "بالتالي فإن إمكانية نجاح الشعوبيين في أوربا كما وقع في البوندستاغ الألماني وإيطاليا من شأنه أن يخلق متاعب ويكون له تأثير سلبي على المهاجرين المغاربة".

من جهة أخرى، تسردُ زينب أكزيت (22 سنة)، الطالبة المغربية التي تتابع دراستها بماستر العلوم السياسية والإعلام بجامعة السوربون بفرنسا، أن "مغاربة فرنسا ليسوا مجرد متفرجين، فهم منذ بداية الحراك يشاركون بقوة في المسيرات، يصرخون وينددون بالزيادة في أسعار المحروقات خاصة وسياسة ماكرون عامة".

وتحكي الطالبة المغربية التي سبق لها أن تواجدت في إحدى المظاهرات الباريسية: "مغاربة فرنسا شاركوا في هذا الحراك ورفعوا شعارات قوية ويرفعون أصواتهم بحزم؛ غير أن حضورهم كان أقوى في المسيرة الأولى"، مضيفة أن "حجم المشاركة خفت مؤخراً، خاصةً بعدما تطورت الأمور، وذلك خوفاً من الاعتقال والمتابعة القضائية".


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2018 - Jornal Pacifista - All rights reserved. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você