الغموض يلف استضافة النسخ الثلاث المقبلة لكأس الأمم الإفريقية | SPORTS AND LEISURE | PACIFIST JOURNAL 

Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
Founder, President And International General Chief-Director :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Mentor of the Newspaper : José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director : Mahavátar Babají (in memoriam)

Esportes e Lazer / 06/12/2018


الغموض يلف استضافة النسخ الثلاث المقبلة لكأس الأمم الإفريقية

0 votes

هسبريس - أ. ف. ب
الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:30

هل تستضيف الكاميرون بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2021 بدلا من كوت ديفوار، وتنظم الأخيرة نسخة 2023 بدلا من غينيا؟ سؤال بات يتردد منذ إعلان الاتحاد القاري لكرة القدم، الأسبوع الماضي، سحب استضافة نسخة 2019 من الكاميرون، وتصريحات لرئيسه، أحمد أحمد، طرحت علامات استفهام حول النسخ الثلاث المقبلة.

في العام 2014، وخلال عهد رئيسه السابق الكاميروني عيسى حياتو، أقر الاتحاد الإفريقي الدول المضيفة للنسخ الثلاث: الكاميرون 2019، كوت ديفوار 2021، وغينيا 2023. لكن الاتحاد أعلن، الجمعة، سحب التنظيم من الكاميرون على خلفية البطء في إنجاز تحضيراتها والأوضاع الأمنية، قبل نحو سبعة أشهر من الموعد المقرر لإقامة البطولة القارية.

وأعاد الاتحاد فتح باب الترشيح للاستضافة، معربا عن أمله في تسمية بلد مضيف جديد بحلول نهاية العام الحالي، علما أن أي دولة لم تعلن رسميا نيتها التقدم بطلب تنظيم البطولة التي يشارك فيها 24 منتخبا، بدلا من 16.

وبعدما أثار قرار سحب تنظيم البطولة من الكاميرون انتقادات حادة من سلطات البلاد، أثارت تصريحات لاحقة لرئيس الاتحاد القاري حفيظة الاتحادات الوطنية المعنية بتنظيم النسخ المقبلة من البطولة.

الكاميرون: تعويض في 2021؟

قال رئيس لجنة التواصل في اللجنة الكاميرونية المنظمة للبطولة، فيليكس زوغو، إن بلاده "لن ترضى" بسحب التنظيم، واصفا القرار بـ"المهزلة".

وكانت وزارة الإعلام الكاميرونية قد انتقدت الاتحاد الإفريقي بشكل حاد غداة إعلانه سحب التنظيم منها، معتبرة أن القرار "غير عادل"، متعهدة بإنجاز كل الأعمال المقررة للاستضافة في الموعد المحدد لذلك.

إلا أن أحمد، وفي تصريحات لاحقة أدلى بها للقناة الإفريقية "ميديا تي في"، بدا وكأنه يحاول إرضاء الكاميرون، بقوله: "لنؤخر كل بطولات أمم إفريقيا (لناحية المضيفين) لإعطاء فرصة إضافية للكاميرون، مزيدا من الوقت كي تتمكن من إنجاز أعمال البنى التحتية المطلوبة".

وأضاف: "في 2021 سيكونون مستعدين: ننظم بطولة أمم إفريقيا في الكاميرون. وفي 2023 ننظم البطولة كوت ديفوار. هذا كان القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم" في اجتماعها الذي عقد في العاصمة الغانية أكرا في 30 نوفمبر.

لم تكشف الكاميرون بعد ما إذا كانت ستستأنف قرار سحب التنظيم أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، ولكن بدا إعلانها عن نيتها إنجاز الأعمال في الوقت المناسب بمثابة إثبات أنها قادرة على تنظيم البطولة المقررة بين 15 يونيو و13 يوليو المقبلين.

كوت ديفوار 2023 على حساب غينيا؟

وردا على سؤال عن احتمال لجوء الكاميرون إلى محكمة التحكيم، قال الملغاشي أحمد: "أعتقد أننا أخطأنا بمنحهم (الكاميرون) استضافة 2021. سيكون هذا الخطأ محط استهداف من (كاس)؛ إذ لا قواعد تجيز لنا القيام بذلك"، مضيفا: "سنذهب (إلى المحكمة) إذا كان هذا خيار الكاميرون".

لكن في حال رضيت الكاميرون بتنظيم نسخة 2021، سيسبب ذلك مشكلة مع كوت ديفوار التي ستنتظر عامين لتنظيم بطولة وعدت بها.

وبحسب أحمد، فكوت ديفوار "غير جاهزة" لاستضافة نسخة 2021، في موقف لقي انتقادات أيضا من الاتحاد المحلي للعبة.

وجاء في بيان للاتحاد، الإثنين، أن "أيّا من السلطات الرسمية أو الكروية في البلاد لم يتم التواصل معها من قبل الاتحاد الإفريقي" بهذا الشأن.

أما غينيا التي من المقرر أن تستضيف نسخة 2023، فلم يأتِ أحمد على ذكرها حتى في تصريحاته المثيرة للجدل.

من يستضيف نسخة 2019؟

في خضم هذه المتاهة، يبدو السؤال الأكثر إلحاحا: من يستضيف 2019؟

التقارير الصحافية ترجح بلدا من اثنين: المغرب أو جنوب إفريقيا.

تبدو المملكة المغربية قادرة لوجستيا على الاستضافة على مستوى البنى التحتية التي تتمتع بها والمنشآت الرياضية والفندقية المتوافرة. كما استضاف المغرب مطلع هذا العام بطولة الأمم الإفريقية للمحليين ("شان" 2018)، وتقدم بترشيحه لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026.

وقال عضو لجنة البنى التحتية في الاتحاد المغربي، عبد الملك أبرون، لوكالة فرانس برس: "إذا ترشح المغرب لاحتضان كأس إفريقيا فسيكون المرشح الأوفر حظا لتنظيم وإنجاح هذه التظاهرة، حتى لو كانت ستنطلق غدا".

وفي حين أشارت تقارير صحافية إلى أن مصر قد تتقدم بترشيحها، نفى المتحدث باسم الاتحاد المحلي، أحمد مجاهد، الثلاثاء، "وجود أي نية" لذلك، مؤكدا أن بلاده ستكون "داعمة لأي دولة عربية تطلب التنظيم".

أما جنوب أفريقيا، الدولة الإفريقية الوحيدة التي نظمت كأس العالم (عام 2010)، فأكدت أن موضوع الاستضافة قد طرح عليها.

وأعلن الاتحاد المحلي أن الاتحاد الإفريقي طلب منه "النظر بجدية في تنظيم (كان 2019)"، معتبرا أن "الترشح لاستضافة نسخة 2019 (...) مهم بالنسبة إلى جنوب إفريقيا التي تظل لاعبا رئيسيا في القارة والعالم".

وكانت جنوب إفريقيا حلت دولة مضيفة لنسخة 2013 بدلا من ليبيا بعد انسحاب الأخيرة من الاستضافة بسبب الوضع السياسي والأمني. أما المغرب، فكان من المقرر أن يستضيف نسخة 2015، إلا أنه اعتذر عن ذلك لمخاوف من انتشار فيروس إيبولا.


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2018 - Jornal Pacifista - All rights reserved. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você